مسؤول تركي بارز يؤكد: غزة تقترب من اتفاق مع اسرائيل

0a60a386681922ab2e2f0fae9c287b496f64ae55

أكد كبير مستشاري رئيس الوزراء التركي ياسين أقطاي في مقابلة معه أجرتها صحيفة الرسالة ونشرت مقتطفات منها اليوم أن حركة حماس تتجه نحو اتفاق تهدئة مع إسرائيل مقابل فك الحصار عن قطاع غزة وإنشاء ممر بحري لها. وقال أقطاي إن “غزة تتجه نحو عقد اتفاق شامل مع إسرائيل ينص على رفع الحصار عن غزة وفتح المعابر مقابل التوصل لاتفاق تهدئة مع إسرائيل”.

وأشار أقطاي الى أن زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الى أنقرة الأسبوع الماضي جاءت من أجل “مناقشة الجهود التي تبذل مؤخرا من أجل التهدئة مع إسرائيل بالإضافة الى بحث التعهدات التركية المتعلقة لقطاع غزة” دون أن يذكرها.

وأكد أقطاي في المقابلة أن “زيارة حماس لتركيا جاءت من أجل التشاور بعدد من القضايا، منها المحادثات بين تركيا وإسرائيل في أعقاب أسطول الحرية مرمرة والبحث في جهود التهدئة بين الطرفين”. وفي هذا السياق أكد أن تركيا وإسرائيل “قطعتا شوطا طويلا واقتربا الى التوصل لاتفاق سيكون قريبا”.

وكانت صحيفة الحياة قد كشفت عن أنه “ووفقا لمصادر فلسطينية موثوق فيها، وافقت إسرائيل على إنشاء ممر بحري يربط بين قطاع غزة وجزيرة قبرص في البحر الأبيض المتوسط مقابل تهدئة طويلة الأمد تصل حتى 10 سنوات، بالإضافة الى موافقة إسرائيل على رفع الحصار كليا عن قطاع غزة”.

وأشارت الصحيفة نقلا عن مصادرها أن “إسرائيل لا تزال ترفض السماح ببناء مطار غزة الدولي، كما ورفضت إسرائيل عرضا من دولة قطر بإنشاء مطار جديد في إسرائيل على نفقتها الخاصة مقابل موافقة إسرائيل على بناء المطار في غزة”، مؤكدة أيضا أن التوصل الى اتفاق شامل “لا يزال بعيد المنال ولن تقبل إسرائيل بالتوصل الى اتفاق حول تبادل الأسرى بين الطرفين”.

وفي بيان لحركة حماس اليوم الخميس، قالت الحركة إن “أي اتفاق حول تهدئة مع إسرائيل سيتم عرضه على الفصائل الفلسطينية”، مؤكدة في نفس الوقت “الرفض المطلق لفكرة إقامة دولة في غزة”. وقال سامي أبو زهري الناطق بلسان حماس إن حركته “بتواصل مع كافة الفصائل الفلسطينية “تأتي هذه في سياق التواصل مع الفصائل الفلسطينية وتعزيز العمل المشترك لخدمة القضية الفلسطينية”.

وأشار زهري الى أن حركة حماس قدمت للفصائل التنظيمية شرحا وافرا حول “اللقاءات مع الأطراف الأوروبية والدولية واللقاء مع توني بلير حول التهدئة”.

وشهدت العاصمة القطرية الدوحة مؤخراً، اجتماعاً عقده رئيس الوزراء البريطاني السابق ومبعوث الرباعية الدولية للشرق الأوسط، توني بلير مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، وهو الاجتماع الثاني، الذي يتم بين الاثنين خلال شهر ونيف.

وبحسب “هافينغتون بوست عربي” فإن هناك تقدّماً كبيراً في المفاوضات التي تجري بين الطرفين، وعنوانها “تثبيت التهدئة مقابل رفع الحصار عن قطاع غزة”، وأوضح “أنه من السابق لأوانه تحديد آفاق نجاح المفاوضات، خصوصاً وأن الشياطين في التفاصيل كما يقول المثل الإنجليزي”.

وأضافت المصادر أن بلير أبلغ مشعل بأن السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، يرون في هذه المفاوضات، تجاوزاً لـ”السلطة الشرعية الممثلة للشعب الفلسطيني”.

وأشارت المصادر إلى أن بلير كان قد التقى خلال الأسابيع القليلة الماضية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس جهاز مخابراته العامة اللواء خالد فوزي، ومستشار الملك الأردني للشؤون الأمنية الفريق أول فيصل الشوبكي، وولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إضافة إلى عدد من المسؤولين الإسرائيليين في مقدمتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وتأتي هذه اللقاءات في سياق التشاور والتباحث مع مختلف هذه الأطراف في الصيغة المناسبة التي يمكن التوصّل إليها للإعلان عن اتفاق جديد يلتزم فيه الإسرائيليين والفلسطينيين بتثبيت التهدئة، مقابل رفع كلي ودائم للحصار المفروض على قطاع غزة، وهو ما يشمل: فتح المعابر، وإعادة الإعمار، وفتح ميناء بحري، وإعادة إنشاء مطار مدني.

بالإضافة إلى ذلك، توجه وفد من حركة حماس برئاسة مشعل إلى تركيا بهدف إجراء سلسلة محادثات مع مسؤولين أتراك من بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الحكومة التركي أحمد أوغلو. وفي المقابل، أفادت مصادر مصرية أن وفدًا إسرائيليا برئاسة يتسحاق مولخو قد وصل أمس إلى القاهرة وعقد سلسلة لقاءات مع مصادر أمنية مصرية. ولم تنشر أي تفاصيل حول فحوى اللقاءات التي شارك بها المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

شاهد أيضاً

rtstqyb-2

صحيفة: إذا خرج شخص منتصر من الحرب الدموية في سورية فسيكون الأسد

أشارت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية، الى إستخدام الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيميائية وُصف بأنه ...

X أغلق
X أغلق