عنصريون يهود نكلوا بفلسطيني والشرطة الإسرائيلية تعتقل الضحية

20150825130109-jpg-80634353490158916

اعتدت مجموعة من اليهود العنصريين على شاب فلسطيني في مدينة نتانيا، لكن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت الشاب ضحية الاعتداء، الذي كانت دماؤه تسيل، بزعم أن يتواجد في إسرائيل من دون تصريح، بينما امتنعت عن اعتقال أي من المعتدين.

وذكر موقع ‘يديعوت أحرونوت’ الالكتروني، اليوم الثلاثاء، أن مجموعة من العنصريين اليهود انهالوا بالضرب، بدون سبب، على الشاب محمود ربايعة (19 عاما) من مدينة جنين، في نتانيا، أول من أمس. واستخدم العنصريون في اعتدائهم العصي وتسببوا بإصابتهم بجروح وفقد وعيه لفترة قصيرة.

وكان ربايعة قد تمكن خلال الاعتداء عليه من الهرب من العنصريين ولجأ إلى بيت مستنجدا وطالبا المساعدة. وعندما شاهدت صاحبة المنزل ربايعة يقطر دما، قامت باستدعاء الشرطة، التي حضرت إلى المكان واعتقلت ربايعة وامتنعت عن اعتقال المعتدين العنصريين.

وجرى نقل ربايعة إلى المستشفى حيث تبين أن يعاني من إصابات في رأسه، واحتاج إلى تقطيب، وبعد ذلك اعتقل بادعاء تواجد غير قانوني في إسرائيل، وبشبهة ارتكاب مخالفة جنائية لأنه دخل بيت المرأة مستنجدا!!

وأحضرت الشرطة ربايعة إلى محكمة الصلح في مدينة بيتاح تيكفا، أمس، لتمديد اعتقاله، فيما كانت كل ملابسه ملطخة بالدماء. وأكد مندوب الشرطة أمام المحكمة أن ربايعة تعرض لاعتداء على أيدي يهود، الذين لم يعتقلوا، وزعم أن بين أسباب طلب تمديد اعتقال الضحية هو التحقيق في الاعتداء عليه.

من جانبه، عبر محامي الدفاع عن استغرابه من اعتقال موكله وعدم اعتقال المعتدين، وشدد على أن الاعتداء هو ‘جريمة كراهية بشعة’. وطالب المحامي بإطلاق سراح ربايعة والتحقيق في الاعتداء عليه على خلفية قومية.

وقرر القاضي أن ربايعة دخل إلى البيت من أجل طلب المساعدة، ولا ينبغي اعتبار هذا الأمر مخالفة، لكن في المقابل قرر تمديد اعتقال ربايعة ليومين.

شاهد أيضاً

20161130-8172853500267

الكنيست تصوت اليوم على مشروع “قانون المؤذن”

 تصوت الكنيست اليوم بالقراءة التمهيدية على مشروع “قانون المؤذن” والذي يحظر استخدام مكبرات الصوت في ...

X أغلق
X أغلق