معطيات خطيرة: 40% من الطلاب لا يرتادون المدارس في سورية والعراق واليمن وليبيا

Migrants enter Macedonia near Gevgelija after crossing the border with Greece September 1, 2015. Migrants are trekking from the southern Macedonian border near Gevgelija to the northern border with Serbia on their way to Western Europe. Trains carrying hundreds of migrants started arriving in Vienna on Monday after Austrian authorities appeared to give up trying to apply European Union rules by filtering out refugees who had already claimed asylum in Hungary. In the latest twist in a humanitarian and political crisis that is now testing the survival of both Europe's open-border regime and its asylum rules, Hungary allowed the migrants, many of them fleeing Syria's civil war, to cram into at least four trains leaving Budapest for Austria or Germany.  REUTERS/Ognen Teofilovski - RTX1QJ80

مع بداية السّنة الدّراسيّة الجديدة، وعودة الطلاب إلى مقاعد الدّراسة في الأوّل من أيلول، كما هو معتاد في كلّ عام، أظهرت التّقارير الأخيرة في العالم العربي عن معطيات خطيرة بل ومقلقة مفادها أنّ “نحو 40% من الطلّاب في كلّ من سورية و العراق والسودان وليبيا واليمين، لا يرتادون إلى المدارس والبالغ عددهم قرابة الـ13 مليون طفل من مجمل 34 مليون طفل، ويعود ذلك إلى التوتّر والحروبات والمعارك الدّائرة في بلادهم والشّرق الأوسط.

وبيّن التقرير الذي نشرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أنّ “الأحداث ألحقت الضّرر بـ8850 مدرسة التي لم يعد بالامكان استخدمها في تلك البلدان”.

ويشير التقرير إلى أن الحديث عن 2.4 مليون طفل في سورية، و 3 ملايين طفل في العراق، ومليوني طفل في ليبيا، و 3.1 طفل في السودان، و 2.9 مليون طفل في اليمن. وقالت المنظمة إن هناك نحو 8850 مدرسة في العراق وسوريا واليمن وليبيا دمرت أو تضررت بحيث لا يمكن استخدامها، وهي تأوي الآن عائلات مهجرة أو أنها احتلت من قبل أطراف النزاع. وأضافت المنظمة أن المدارس والبنية التعليمية تعرضت لهجمات، بعضهها كان متعمدا، كما أن الخوف دفع آلاف المعلمين لترك وظائفهم، أو منع الأهالي من إرسال أطفالهم للمدرسة بسبب الخشية مما قد يحدث لهم في الطريق أو في المدرسة.

كما أظهر التقرير أن هناك 700 ألف طفل سوري لاجئ لا يمكنهم ارتياد المدرسة في دول الجوار بسبب البنية التحتية التعليمية المنهكة، وعدم القدرة على تحمل عبء طلاب إضافيين. ويقول بيتر سلامة، المدير الإقليمي ليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن الأطفال في المنطقة يشعرون بالأثر المدمر للصراعات. وأضافت اليونيسف أن وجود 3 ملايين من المهجرين شكل ضغطا ضخما على البنية التحتية التعليمية ما أثر في 950 ألف طالب مدرسة على الأقل.

شاهد أيضاً

rtstqyb-2

صحيفة: إذا خرج شخص منتصر من الحرب الدموية في سورية فسيكون الأسد

أشارت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية، الى إستخدام الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيميائية وُصف بأنه ...

X أغلق
X أغلق