استنفار في اوروبا لمواجهة تدفق اللاجئين الهائل والبابا فرنسيس يدعو لاستضافتهم

A Hungarian police officer watches migrants as they arrive to a collection point in the village of Roszke, Hungary, September 6, 2015, after crossing the border from Serbia.   REUTERS/Laszlo Balogh

تدفق مئات المهاجرين الى المانيا يوم الاحد وسط هتافات ولافتات ترحيب، لينضموا الى الآلاف الذين وصلوا في اليوم السابق، في حين دعت النمسا الى عقد قمة طارئة للاتحاد الاوروبي لبحث أسوأ ازمة هجرة تواجهها القارة منذ الحرب العالمية الثانية.

واكد المستشار النمساوي، فيرنر فايمان، ان قبول بلاده لالاف اللاجئين الآتين من المجر هو اجراء “مؤقت”، داعيا الدول الـ 28 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي الى التعامل بصورة جماعية مع هذه الاعداد القياسية.وقام عدد هائل من السوريين والعراقيين وغيرهم الذين اجبرتهم الحرب والبؤس في بلادهم على الهروب، بالدخول من المجر عبر النمسا الى المانيا، التي تتوقع استقبال 800 الف لاجئ العام الحالي، ما يحتم عليها كلفة بقيمة عشرة مليارات يورو.ونزل اللاجئون الجدد من القطارات في ميونيخ وفرانكفورت واماكن اخرى، وسط هتافات من المرحبين الذين حملوا بالونات والتقطوا صورا وقدموا لهم الماء والغذاء.

وقال محمد، وهو سوري يبلغ من العمر 32 عاما من بلدة القصير المدمرة، ان “الناس هنا يعاملوننا بشكل جيد، يعاملوننا كبشر حقيقيين، وليس كما في سوريا”.وفيما ينقسم الاتحاد الاوروبي بشأن كيفية التعامل مع الاعداد الهائلة للاجئين، دعا البابا فرنسيس كل رعية كاثوليكية الى استقبال عائلة لاجئة.

واعلن متحدث باسم شرطة ميونيخ بعد ظهر اليوم الاحد ان حوالي ثلاثة الاف طالب لجوء وصلوا اليوم الاحد من المجر عبر النمسا الى بافاريا جنوب المانيا.ويظهر هذا الرقم، الذي سجل عند نقطة الدخول الرئيسية للاجئين في المانيا، انخفاضا في العدد نسبة الى ثمانية آلاف وصلوا الى البلاد امس السبت.وكانت الشرطة الاتحادية قالت لوكالة (فرانس برس) ان ثمانية آلاف مهاجر عبروا الحدود الالمانية يوم السبت فقط.وبعد نزول اللاجئين من القطارات، وجهتهم الشرطة الى حافلات لتقلهم الى مراكز استقبال مؤقتة اقيمت داخل مبان عامة وفنادق وثكنات للجيش في جميع انحاء البلاد.ورددت الحشود المتجمعة ليلا لاستقبال اللاجئين في محطة القطارات في فرانكفورت “قلها بصوت عال، قلها بوضوح، اللاجئون مرحب بهم هنا”.ورغم ما شهدته المانيا من تظاهرات واعتداءات تنم عن معاداة للاجانب، شهدت ايضا دعما وتبرعات وموجة تطوع لمساعدة اللاجئين.

شاهد أيضاً

rtstqyb-2

صحيفة: إذا خرج شخص منتصر من الحرب الدموية في سورية فسيكون الأسد

أشارت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية، الى إستخدام الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيميائية وُصف بأنه ...

X أغلق
X أغلق